الشيخ الحويزي
285
تفسير نور الثقلين
اتاه من نسبة الأنانية في أول القصة ، ومن ادعاء الاشتراك في ثاني القصة فقال : رحمة من ربك وما فعلته عن امرى ذلك تأويل ما لم تستطيع عليه صبرا 161 - في تفسير العياشي عن حريز عن أبي عبد الله عليه السلام انه كان يقرء " وكان وراءهم ملك " يعنى امامهم " يأخذ كل سفينة صالحة غصبا " . 162 - في مجمع البيان وروى أصحابنا عن أبي عبد الله عليه السلام انه كان يقرأ " كل سفينة صالحة غصبا " وروى ذلك أيضا عن أبي جعفر عليه السلام قال : وهي قراءة أمير المؤمنين عليه السلام . 163 - في كتاب تلخيص الأقوال في تحقيق أحوال الرجال في ترجمة زرارة ابن أعين روى في الصحيح أن أبا عبد الله عليه السلام ارسل إليه انما أعيبك دفاعا منى عنك ، فان الناس والعدو يسارعون إلى كل من قربناه وحمدناه مكانه ، لادخال الأذى فيمن نحبه ونقربه ، ويذمونه لمحبتنا له وقربه ودنوه منا ، ويرون ادخال الأذى عليه وقتله ، ويحمدون كل من عبناه ، فإنما أعيبك لأنك رجل اشتهرت بنا وبميلك إلينا ، وأنت في ذلك مذموم عند الناس ، فيكون ذلك دافع شرهم عنك ، لقول الله عز وجل : " واما السفينة فكانت لمساكين يعملون في البحر ، فأردت أن أعيبها وكان وراءهم ملك يأخذ كل سفينة غصبا " هذا الرسل من عند الله صالحة لا والله ما عابها الا لكي تسلم من الملك ، فإنهم المثل يرحمك الله فإنك والله أحب الناس إلى ، وأحب أصحاب أبي إلى حيا وميتا ، فإنك أفضل سفن ذلك البحر القمقام ، وان من ورائك لملكا ظلوما غصوبا يرقب عبور كل سفينة صالحة ترد من بحر الهدى ليغصبها وأهلها ، ، فرحمة الله عليك حيا ، ورحمته ورضوانه عليك ميتا . 164 - في مجمع البيان وروى عن أبي وابن عباس انهما كانا يقرآن " اما الغلام فكان كافرا وأبواه مؤمنين " وروى ذلك عن أبي عبد الله عليه السلام . 165 - في تفسير العياشي عن حريز عمن ذكره عن أحدهما انه قرء " وكان أبواه مؤمنين فطبع كافرا " .